القسم الاول: في الموجبات على وجه عام › الكتاب السادس: البينات في حقوق الموجبات

عبء الإثبات وشروط البينة الخطية في الموجبات

The deeper study material below is still in Arabic while translation is in progress.
AI-assisted explanation, not official text

Explanation

يقدم هذا الشرح قراءة مبسطة لقواعد الإثبات العامة، بينما تحال تفاصيل البينات إلى قانون أصول المحاكمات الحقوقية (المادة 365). يقع عبء الإثبات [charge de la preuve] أولاً على من يدعي أنه دائن لإثبات وجود حقه. فإذا أقام الدائن البينة، انتقل العبء إلى من يدعي سقوط الموجب ليثبت صحة قوله (المادة 362).

لا يكتسب العقد الخطي المنظم عند التعاقد قوة الإثبات التامة [force probante] إلا إذا وقعه المتعاقدون. وعندما يكون العقد متبادلاً [contrat synallagmatique]، يجب تحرير نسخ منه بعدد المتعاقدين الذين لهم مصالح متعارضة. لكن تعدد النسخ لا يلزم إذا اتفق المتعاقدون على إيداع الأصل الواحد لدى شخص ثالث اختاروه (المادة 363).

أما إذا كان الاتفاق غير متبادل [contrat unilatéral]، فيجب كتابة كلمتي "صالح لأجل" [bon pour] قبل التوقيع. وإذا لم تجر معاملة تعدد النسخ أو ذكر كلمتي "صالح لأجل"، فإن الاتفاق يظل قائماً. لكن الصك الخطي يعد حينئذ بمثابة بداءة للبينة [commencement de preuve] يجب إكمالها بالشهادات والقرائن (المادة 363).

أخيراً، يراعي النص حالة المتعاقد الذي لا يعرف أن يوقع إمضاءه على الصك الخطي. ففي هذه الحالة، يمكن لهذا المتعاقد أن يستبدل التوقيع بطابع أصبعه [empreinte digitale] (المادة 364).

Official legal articles

قانون الموجبات والعقود · 362
من يدعي انه دائن تلزمه البينة على وجود حقه. وبعد اقامته البينة, يجب على من يدعي سقوط الموجب ان يثبت صحة قوله.
توزيع عبء الإثبات بين من يدعي وجود الحق ومن يدعي سقوط الموجب.
قانون الموجبات والعقود · 363
ان العقد الخطي الذي يكتب عند التعاقد لا يكتب قوة الاثبات التامة الا اذا وقعه المتعاقدون. وحينما يكون العقد متبادلا يجب ان يكتب منه نسخ على قدر عدد المتعاقدين الذين لهم مصالح متعارضة. اما اذا كان الاتفاق غير متبادل فيجب ان تكتب قبل التوقيع هاتان الكلمتان "صالح لاجل" واذا لم تجر هاتان المعاملتان اي تعدد النسخ وذكر كلمتي "صالح الاجل" فان الاتفاق يظل قائما ولكن الصك الخطي لا يعد الا بمثابة بداءة للبينة يجب اكمالها بالشهادات والقرائن. بيد أن تعدد النسخ لا يكون لازما اذا اتفق المتعاقدون على ايداع الاصل الواحد لدى شخص ثالث وقع عليه اختيارهم.
شروط القوة الثبوتية التامة للعقد الخطي المتبادل وغير المتبادل وأثر تخلفها.
قانون الموجبات والعقود · 364
اذا كان احد المتعاقدين لا يعرف أن يوقع امضاءه, امكنه ان يستبدل التوقيع بطابع اصبعه.
جواز استبدال التوقيع بطابع الأصبع لمن لا يعرف أن يوقع إمضاءه.
قانون الموجبات والعقود · 365
ان قواعد البينة المختصة بعقد الاتفاقات وبتولد الموجبات وبانتقالها او سقوطها مدرجة في قانون اصول المحاكمات الحقوقية.
إحالة قواعد البينة المتعلقة بالاتفاقات والموجبات إلى قانون أصول المحاكمات الحقوقية.

Think deeper

لماذا يظل الاتفاق قائماً عند إغفال تعدد النسخ، بينما يتحول الصك الخطي إلى بداءة للبينة فقط؟

Flashcards

كيف يتوزع عبء البينة بين من يدعي وجود الحق ومن يدعي سقوط الموجب؟

تلزم البينة أولاً من يدعي أنه دائن لإثبات وجود حقه. وبعد إقامته البينة، يجب على من يدعي سقوط الموجب أن يثبت صحة قوله (المادة 362).

ما هي الشروط الشكلية اللازمة ليكتسب العقد الخطي المتبادل وغير المتبادل قوة الإثبات التامة؟

يشترط توقيع المتعاقدين، وكتابة نسخ من العقد المتبادل على قدر عدد أصحاب المصالح المتعارضة. ولا يلزم تعدد النسخ إذا اتفقوا على إيداع الأصل الواحد لدى شخص ثالث اختاروه. أما في الاتفاق غير المتبادل، فيجب كتابة كلمتي "صالح لأجل" قبل التوقيع (المادة 363).

ما هو أثر إغفال تعدد النسخ أو عبارة "صالح لأجل" على الاتفاق وعلى الصك الخطي؟

يظل الاتفاق قائماً رغم عدم إجراء معاملة تعدد النسخ أو ذكر كلمتي "صالح لأجل". ولكن الصك الخطي لا يعد إلا بمثابة بداءة للبينة، ويجب إكمالها بالشهادات والقرائن (المادة 363).

كيف يبرم العقد الخطي إذا كان أحد المتعاقدين لا يعرف أن يوقع إمضاءه؟

إذا كان أحد المتعاقدين لا يعرف أن يوقع إمضاءه، أمكنه أن يستبدل التوقيع بطابع أصبعه (المادة 364).

Practice questions

من يتحمل عبء الإثبات إذا أقام الدائن البينة على وجود حقه ثم ادعى المدين سقوط الموجب؟

تلزم الدائن البينة على وجود حقه، وبعد إقامتها يجب على مدعي سقوط الموجب إثبات صحة قوله (المادة 362).

ما هو أثر إغفال معاملة تعدد النسخ أو ذكر كلمتي صالح لأجل في الصك الخطي؟

عند إغفال هاتين المعاملتين يظل الاتفاق قائما، ولا يعد الصك الخطي إلا بداءة للبينة تكمل بالشهادات والقرائن (المادة 363).

كيف يمكن لأحد المتعاقدين أن يوقع العقد الخطي عند التعاقد إذا كان لا يعرف أن يوقع إمضاءه؟

إذا كان أحد المتعاقدين لا يعرف أن يوقع إمضاءه، أمكنه أن يستبدل التوقيع بطابع إصبعه (المادة 364).

أين تدرج قواعد البينة المختصة بعقد الاتفاقات وبتولد الموجبات وبانتقالها أو سقوطها بحسب النص القانوني؟

تدرج قواعد البينة المختصة بعقد الاتفاقات وبتولد الموجبات وبانتقالها أو سقوطها في قانون أصول المحاكمات الحقوقية (المادة 365).

Case problems

اتفق سامي وفادي، ولهما مصالح متعارضة، بموجب عقد خطي متبادل مكتوب عند التعاقد في أصل واحد فقط. لم يحرر المتعاقدان نسخا متعددة من العقد، ولم يتفقا على إيداع الأصل الواحد لدى شخص ثالث اختاراه. ولأن فادي لا يعرف أن يوقع إمضاءه، استبدل التوقيع بطابع أصبعه بينما وقع سامي بإمضائه. طالب سامي بحقه كدائن، فدفع فادي ببطلان الاتفاق لعدم تعدد النسخ ولأنه لم يوقع بإمضائه. كما ادعى فادي سقوط الموجب، فما القيمة الثبوتية للصك، وعلى من تقع البينة في هذه الدعوى؟

Model answer

إن العقد الخطي الذي يكتب عند التعاقد لا يكتسب قوة الإثبات التامة إلا إذا وقعه المتعاقدون (المادة 363). وإذا كان أحد المتعاقدين لا يعرف أن يوقع إمضاءه، أمكنه أن يستبدل التوقيع بطابع أصبعه (المادة 364). وعليه فإن وضع فادي لطابع أصبعه بدلا من الإمضاء يعد صحيحا وقانونيا لأنه يجهل التوقيع.

حينما يكون العقد متبادلا، يجب أن يكتب منه نسخ على قدر عدد المتعاقدين ذوي المصالح المتعارضة (المادة 363). ولا يكون تعدد النسخ لازما إذا اتفق المتعاقدون على إيداع الأصل الواحد لدى شخص ثالث اختاروه (المادة 363). وبما أنهما لم يعددا النسخ ولم يودعا الأصل لدى ثالث، فإن الاتفاق يظل قائما وصحيحا (المادة 363). غير أن الصك الخطي لا يعد إلا بمثابة بداءة للبينة يجب إكمالها بالشهادات والقرائن (المادة 363).

من يدعي أنه دائن تلزمه البينة على وجود حقه، فيلزم سامي بإكمال البينة بالشهادات والقرائن (المادة 362، المادة 363). وبعد إقامة سامي للبينة على وجود حقه، يجب على فادي المدعي بسقوط الموجب إثبات صحة قوله (المادة 362).

Self-grading rubric

حرر نبيل اتفاقا خطيا غير متبادل التزم فيه وحده بموجب تجاه رنا، ووقعه بإمضائه عند التعاقد. غير أن نبيل لم يكتب قبل توقيعه كلمتي "صالح لأجل" على هذا الصك الخطي. وعندما طالبته رنا بحقها كدائنة وأبرزت الصك مع شهادات وقرائن، زعم نبيل أن الاتفاق غير قائم. كما ادعى نبيل سقوط الموجب، متسائلا عن القانون الذي تدرج فيه قواعد البينة المختصة بذلك. ما حكم الاتفاق والصك الخطي، وكيف يتوزع عبء البينة، وأين تدرج قواعد البينة المختصة بالموجبات؟

Model answer

إن العقد الخطي الذي يكتب عند التعاقد لا يكتسب قوة الإثبات التامة إلا بتوقيع المتعاقدين واستيفاء شروطه (المادة 363). وإذا كان الاتفاق غير متبادل، فيجب أن تكتب قبل التوقيع هاتان الكلمتان وهما "صالح لأجل" (المادة 363). وإذا لم تجر معاملة ذكر كلمتي "صالح لأجل"، فإن الاتفاق يظل قائما ولا يبطل (المادة 363). ولكن الصك الخطي لا يعد حينئذ إلا بمثابة بداءة للبينة يجب إكمالها بالشهادات والقرائن (المادة 363).

من يدعي أنه دائن تلزمه البينة على وجود حقه في مواجهة الطرف الآخر (المادة 362). وبما أن رنا أبرزت الصك الخطي وأكملت بداءة البينة بالشهادات والقرائن، فقد أثبتت وجود حقها (المادة 362، المادة 363). وبعد إقامتها البينة، يجب على نبيل الذي يدعي سقوط الموجب أن يثبت صحة قوله (المادة 362).

إن قواعد البينة المختصة بعقد الاتفاقات وبتولد الموجبات مدرجة في قانون أصول المحاكمات الحقوقية (المادة 365). وكذلك تدرج في قانون أصول المحاكمات الحقوقية قواعد البينة المختصة بانتقال الموجبات أو سقوطها (المادة 365).

Self-grading rubric