تعريف العمل القانوني وصوره المنشئة للموجبات
شرح الموضوع (ليس النص الرسمي)
يقدم هذا الشرح قراءة مبسطة للنص القانوني المبين أعلاه لتوضيح مفهوم العمل القانوني (acte juridique) وغايته الأساسية. فبحسب النص، يقصد بالعمل القانوني كل عمل يجري القيام به بهدف إحداث مفاعيل قانونية (effets juridiques) معينة. ويبرز في مقدمة هذه المفاعيل القانونية على وجه الخصوص إنشاء الموجبات (obligations) كما نص القانون (المادة 147).
ويوضح هذا التفسير أن العمل القانوني الذي ينشئ الموجبات لا ينحصر في شكل واحد بل يتخذ صورتين. فالصورة الأولى تتحقق عندما يكون العمل القانوني المنشئ للموجبات صادرا عن فريق واحد فقط (acte unilatéral). ويورد النص مثالا واضحا على هذه الصورة الأولى وهو تصريح فريق بمشيئته (déclaration de volonté) (المادة 147).
أما الصورة الثانية للعمل القانوني المنشئ للموجبات فتقوم عندما لا يقتصر العمل على مشيئة فريق واحد بمفرده. ففي هذه الحالة الثانية يكون العمل القانوني المنشئ للموجبات عبارة عن اتفاق (convention) كما ورد في النص. وعندما يتخذ العمل القانوني المنشئ للموجبات صفة الاتفاق، يعبر عنه في القانون بمصطلح العقد (contrat) (المادة 147).
وبذلك يظهر من هذا الشرح أن مفهوم العمل القانوني أوسع نطاقا من مفهوم العقد في القانون اللبناني. فالعقد هو عمل قانوني يقوم على اتفاق، بينما يجوز أيضا أن ينشأ الموجب بعمل صادر عن فريق واحد (المادة 147).
المواد القانونية المتعلقة بهذا الموضوع
تعمق في الفهم
كيف يربط النص بين المفهوم العام للعمل القانوني المنشئ للموجبات وبين مفهومي العقد وتصريح الفريق بمشيئته؟
بطاقات الاستذكار
ما هو تعريف العمل القانوني وما هي الغاية الأساسية التي يعمل لإحداثها على وجه الخصوص؟
العمل القانوني هو الذي يعمل لإحداث مفاعيل قانونية، وعلى وجه الخصوص لإنشاء الموجبات (المادة 147).
ما هما الصورتان اللتان يجوز أن يتخذهما العمل القانوني الذي يعمل لإنشاء الموجبات؟
يجوز أن يكون العمل القانوني المنشئ للموجبات صادرا عن فريق واحد، أو أن يكون اتفاقا (المادة 147).
ما هو المثال القانوني على العمل القانوني المنشئ للموجبات عندما يكون صادرا عن فريق واحد؟
يتجلى العمل القانوني المنشئ للموجبات والصادر عن فريق واحد في تصريح فريق بمشيئته (المادة 147).
بماذا يعبر القانون عن العمل القانوني المنشئ للموجبات عندما يكون في صورة اتفاق؟
عندما يكون العمل القانوني المنشئ للموجبات عبارة عن اتفاق، فإنه يعبر عنه بالعقد (المادة 147).
أسئلة متعددة الخيارات
ما هي الغاية التي يعمل لأجلها العمل القانوني بحسب تعريفه، وما هو مقصده على الخصوص؟
إن العمل القانوني هو الذي يعمل لإحداث مفاعيل قانونية وعلى الخصوص لإنشاء الموجبات (المادة 147).
ممن يجوز أن يصدر العمل القانوني المنشئ للموجبات حتى يرتب مفاعيله القانونية وينشئ الموجب؟
يجوز أن يكون العمل القانوني المنشئ للموجبات صادرا عن فريق واحد أو أن يكون اتفاقا (المادة 147).
كيف يتحقق العمل القانوني المنشئ للموجبات عندما يكون صادرا عن فريق واحد دون وجود اتفاق؟
يجوز للعمل القانوني المنشئ للموجبات أن يصدر عن فريق واحد كتصريح فريق بمشيئته (المادة 147).
بماذا يعبر عن العمل القانوني المنشئ للموجبات عندما يكون اتفاقا وليس صادرا عن فريق واحد؟
متى كان العمل القانوني المنشئ للموجبات اتفاقا، فإنه يعبر عنه قانونا بالعقد (المادة 147).
حالات تطبيقية (Cas pratiques)
أصدر سامر تصريحا بمشيئته وحده، قاصدا من خلاله إحداث مفاعيل قانونية وإنشاء موجب معين. وفي وقت لاحق، دخل سامر في اتفاق مع نبيل بقصد إحداث مفاعيل قانونية وإنشاء موجبات. ادعى نبيل أن تصريح سامر بمشيئته المنفردة لا يعتبر عملا قانونيا منشئا للموجبات لغياب الاتفاق. حدد الطبيعة القانونية للتصرفين، وبين مدى صحة ادعاء نبيل، واذكر التسمية القانونية للاتفاق الحاصل بينهما.
الإجابة النموذجية
يعرف القانون العمل القانوني بأنه كل عمل يجرى لإحداث مفاعيل قانونية، وعلى الخصوص لإنشاء الموجبات (المادة 147).
وبما أن تصريح سامر واتفاقه مع نبيل يهدفان لإحداث مفاعيل قانونية وإنشاء موجبات، فكلاهما عمل قانوني (المادة 147).
وادعاء نبيل غير صحيح، لأن العمل القانوني المنشئ للموجبات يجوز صدوره عن فريق واحد كتصريحه بمشيئته (المادة 147).
وأخيرا، فإن العمل القانوني المنشئ للموجبات حين يكون اتفاقا بين سامر ونبيل، يعبر عنه قانونا بالعقد (المادة 147).