القسم الاول: في الموجبات على وجه عام › الكتاب الخامس: في سقوط الموجبات › الباب الثاني: طرق سقوط الموجب التي يحصل بها الدائن على منفعة غير التي كان يحق له ان يطلبها › الفصل الاول: في الايفاء باداء العوض › الفصل الثاني: في تجديد الموجب

الإيفاء بأداء العوض وتجديد الموجب والتفويض

شرح بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وليس النص الرسمي للقانون.

شرح الموضوع (ليس النص الرسمي)

يقدّم هذا الشرح قراءة مبسّطة لأحكام سقوط الموجب ببديل عن التنفيذ الأصلي، وليس النص القانوني الحرفي. يسقط الدين بالإيفاء بأداء العوض (Dation en paiement) عندما يقبل الدائن أداء شيء آخر غير المستحق أصلاً (المادة 318). وإذا وقع شك ولم يعترض الدائن أو يتحفّظ عند الأداء، يُفترض قبوله وإبراء ذمة المديون حتى يثبت العكس (المادة 318). وتخضع هذه العملية مبدئياً لقواعد البيع كالضمان والأهلية، وتُطبّق عليها قواعد الإيفاء بالقياس كتعيين جهة الإيفاء (المادة 319).

أما تجديد الموجب (Novation) فهو استبدال الموجب القديم بموجب جديد، ولا يُفترض وجوده بل يجب النص عليه صراحة (المادة 320). ويشترط لصحته أن يملك الدائن أهلية التصرف في حقه وأن يملك المديون أهلية الالتزام (المادة 321). كما يجب أن يكون الموجبان القديم والجديد موجودين حقيقة وغير مشوبين بسبب للإبطال المطلق (Nullité absolue) (المادة 322). ولا تمنع قابلية الإبطال (Annulabilité) التجديد ما لم يُحكم به، كما يجوز تجديد الموجب الطبيعي (Obligation naturelle) بموجب مدني (المادة 322).

يتطلّب التجديد إدخال عنصر جديد يتناول شخص أحد المتعاقدين، أو موضوع الموجب، أو السند القانوني المستمد منه (المادة 323). ولا يُستنتج التجديد من تعديل صيغة الموجب أو محل الإيفاء، أو إنشاء سند قابل للقطع، أو انضمام ملتزمين جدد (المادة 324). ويؤدي التجديد إلى سقوط الموجب القديم أصلاً وفرعاً تجاه الجميع، فلا يلتزم الكفلاء بالموجب الجديد إلا برضاهم (المادة 325). ويجوز بنص صريح وموافقة مالك الشيء المرهون إلحاق الرهون والامتيازات (Privilèges et hypothèques) بالدين الجديد بالشروط السابقة نفسها (المادة 325).

ويُعرّف التفويض (Délégation) بأنه توكيل من المفوّض (Délégant) للمفوّض إليه (Délégué) كي يلتزم تجاه شخص ثالث هو المفوّض لديه (Délégataire) (المادة 326). ولا يفترض التفويض بالضرورة وجود موجب سابق، وعند غياب نص خاص يندمج الموجب الجديد بجانب السابق في تفويض ناقص (Délégation imparfaite) (المادة 326). أما إذا قصد المتعاقدون إبدال الموجب السابق بموجب جديد، نكون أمام تفويض كامل (Délégation parfaite) يُبرئ ذمة المفوّض فوراً (المادة 327). ويشترط لبراءة ذمة المفوّض في التفويض الكامل أن يكون التزام المفوّض إليه الجديد صحيحاً وأن يكون مليئاً وقت التفويض (المادة 327).

المواد القانونية المتعلقة بهذا الموضوع

قانون الموجبات والعقود · 318
يسقط الدين اذا قبل الدائن, عوضا عن التنفيذ, اداء شيء غير الذي كان يجب له. واذا بدا شك ما ولم يعترض الدائن او لم يبد تحفظا عند الايفاء باداء العوض , فالدائن يعد, الى ان يقوم برهان على العكس , قابلا لذلك الايفاء ومعترفا بكونه مبرئا لذمة المديون.
بيان مفهوم الإيفاء بأداء العوض وقرينة قبول الدائن به عند عدم الاعتراض أو التحفظ.
قانون الموجبات والعقود · 319
ان قواعد البيع تطبق مبدئيا على الايفاء باداء العوض ولا سيما القواعد المختصة بالضمان وباهلية المتعاقدين. على ان قواعد الايفاء تطبق بالقياس وبقدر المستطاع ولا سيما في ما يختص بتعيين جهة الايفاء.
تحديد القواعد المطبقة على الإيفاء بأداء العوض بالجمع بين قواعد البيع وقواعد الإيفاء بالقياس.
قانون الموجبات والعقود · 320
التجديد هو استبدال الموجب الاول بموجب جديد. وتجديد الموجب لا يقدر وجوده بل يجب ان يستفاد من العقد صراحة.
تعريف تجديد الموجب وتقرير قاعدة عدم افتراضه ووجوب استخلاصه من العقد صراحة.
قانون الموجبات والعقود · 321
يجب ان يكون الدائن اهلا للتصرف في حقه والمديون اهلا للالتزام.
اشتراط أهلية التصرف في الحق لدى الدائن وأهلية الالتزام لدى المديون لصحة التجديد.
قانون الموجبات والعقود · 322
لا يتم التجديد الا اذا كان الموجبان القديم والحديث موجودين حقيقة وليس بهما سبب للابطال المطلق. اما مجرد قابلية الابطال لهذا الدين او لذاك فلا يحول دون التجديد بل تبقى مفاعيله موجودة ما دام الابطال لم يحكم به. وان الدين القابل للابطال يجوز استبداله بموجب صحيح اذا كان صاحب دعوى الابطال عالما بالحالة فيعد حينئذ عادلا عن حق اقامتها. والموجب الطبيعي يجوز استبداله بواسطة التجديد بموجب مدني.
بيان شروط وجود وصحة الموجبين القديم والجديد في التجديد وحكم الموجب القابل للإبطال والطبيعي.
قانون الموجبات والعقود · 323
لا يكون التجديد الا بادخال عنصر جديد في الموجب . ويتناول التبديل اما شخص احد المتعاقدين واما موضوع الموجب واما السند القانوني الذي يستمد منه الموجب .
اشتراط إدخال عنصر جديد في الموجب لقيام التجديد وتحديد صور هذا التبديل الثلاث.
قانون الموجبات والعقود · 324
لا يستنتج التجديد من تغيير صيغة الموجب او تغيير محل الايفاء ولا من وضع سند قابل للقطع ولا من انضمام اشخاص آخرين الى الموجب عليهم.
تعداد التعديلات العارضة التي لا يُستنتج منها حصول تجديد في الموجب.
قانون الموجبات والعقود · 325
ان التجديد يسقط الموجب اصلا وفرعا تجاه الجميع ويمكن الكفلاء وسائر الموجب عليهم ان يدخلوا برضاهم تحت احكام الموجب الجديد. ويجوز وضع نص صريح يشترط به الحاق الرهون والحقوق الممتازة ورهون المنقولات , الدين الجديد على الشروط نفسها التي كانت ضامنة للموجب الساقط, ولا يكون ذلك الا اذا رضي بهذا الالحاق صاحب الملك المترتب عليه حق الرهن او الامتياز.
تحديد مفاعيل التجديد في إسقاط الموجب أصلاً وفرعاً وشروط نقل الضمانات والكفالات للموجب الجديد.
قانون الموجبات والعقود · 326
ان التفويض هو توكيل يعطى من شخص (يدعى المفوض ) لشخص آخر (يدعى المفوض اليه) ليعقد التزاما تجاه شخص ثالث (يسمى المفوض لديه). وهو لا يفيد بحكم الضرورة وجود موجب سابق بين المتعاقدين وهذا التعامل لا يقدر تقديرا ولا يفضي الى تجديد موجب سابق كان يربط المفوض بالمفوض اليه او المفوض بالمفوض لديه. واذا لم يكن هناك نص خاص فالموجب الجديد يندمج بجانب الموجبات السابقة (وهذا ما يسمى التفويض الناقص ).
تعريف التفويض وأطرافه الثلاثة وبيان أحكام التفويض الناقص الذي لا يُسقط الموجبات السابقة.
قانون الموجبات والعقود · 327
اذا كان قصد المتعاقدين ابدال الموجب او الموجبات السابقة بموجب جديد (تفويض كامل) فتبرأ في الحال ذمة المفوض تجاه المفوض لديه, على شرط ان يكون الالتزام الجديد الذي التزمه المفوض اليه صحيحا, وان يكون المفوض اليه مليا عند التفويض .
تحديد مفهوم التفويض الكامل وشروط براءة ذمة المفوض الفورية تجاه المفوض لديه.

تعمق في الفهم

كيف يرتبط اشتراط الصراحة في تجديد الموجب ببقاء الموجبات السابقة قائمة في حالة التفويض الناقص؟

بطاقات الاستذكار

متى يسقط الدين بالإيفاء بأداء العوض، وما هو حكم الشك في قبول الدائن لهذا الأداء؟

يسقط الدين إذا قبل الدائن أداء شيء آخر عوضاً عن التنفيذ الأصلي، وعند الشك يُعتبر قابلاً ومبرئاً للمديون إذا لم يعترض أو يتحفظ، حتى يثبت العكس (المادة 318).

ما هي القواعد القانونية التي تحكم عملية الإيفاء بأداء العوض بين الدائن والمديون؟

تُطبّق مبدئياً قواعد البيع ولا سيما في الضمان وأهلية المتعاقدين، وتُطبّق قواعد الإيفاء بالقياس وبقدر المستطاع خصوصاً في تعيين جهة الإيفاء (المادة 319).

ما هو تعريف تجديد الموجب، وهل يمكن للمحكمة أن تفترض وجوده ضمنياً؟

التجديد هو استبدال الموجب الأول بموجب جديد، ولا يُقدّر وجوده تقديراً بل يجب أن يُستفاد من العقد صراحة (المادة 320).

ما هي الأهلية المشترطة في كل من الدائن والمديون ليكون تجديد الموجب صحيحاً؟

يشترط لصحة التجديد أن يكون الدائن أهلاً للتصرف في حقه، وأن يكون المديون أهلاً للالتزام (المادة 321).

ما هو أثر الإبطال المطلق أو القابلية للإبطال أو كون الموجب طبيعياً على صحة تجديد الموجب؟

يمتنع التجديد إذا كان بأحد الموجبين سبب للإبطال المطلق، بينما لا تحول قابلية الإبطال دونه ويُعدّ علم صاحب الدعوى عدولاً عنها، كما يجوز تجديد الموجب الطبيعي بموجب مدني (المادة 322).

ما هو الشرط الجوهري لقيام التجديد، وما هي العناصر التي يمكن أن يتناولها التبديل؟

لا يقوم التجديد إلا بإدخال عنصر جديد في الموجب، ويتناول التبديل إما شخص أحد المتعاقدين وإما موضوع الموجب وإما السند القانوني الذي يستمد منه الموجب (المادة 323).

ما هي التغييرات التي تطرأ على الموجب ولا يُستنتج منها حصول التجديد؟

لا يُستنتج التجديد من تغيير صيغة الموجب أو تغيير محل الإيفاء، ولا من وضع سند قابل للقطع، ولا من انضمام أشخاص آخرين إلى الموجب عليهم (المادة 324).

ما هو أثر التجديد على الموجب الأصلي وضماناته وكفلائه، ومتى تنتقل التأمينات العينية للدين الجديد؟

يُسقط التجديد الموجب أصلاً وفرعاً تجاه الجميع ولا يلتزم الكفلاء إلا برضاهم، ويجوز إلحاق الرهون والامتيازات بالدين الجديد بنص صريح وبموافقة مالك الشيء المرهون (المادة 325).

ما هو التفويض في الموجبات، ومتى يُعتبر التفويض ناقصاً وما هو أثره على الموجبات السابقة؟

التفويض توكيل من المفوض للمفوض إليه ليلتزم تجاه المفوض لديه، ولا يفترض موجباً سابقاً ولا يفضي للتجديد حكماً، فيندمج الموجب الجديد بجانب السابق عند غياب نص خاص (المادة 326).

متى يكون التفويض كاملاً، وما هي الشروط الواجب توافرها لتبرأ ذمة المفوض تجاه المفوض لديه فوراً؟

يكون التفويض كاملاً إذا قصد المتعاقدون إبدال الموجب السابق بموجب جديد، وتبرأ ذمة المفوض في الحال شرط أن يكون التزام المفوض إليه الجديد صحيحاً وأن يكون مليئاً عند التفويض (المادة 327).

أسئلة متعددة الخيارات

ما هو الحكم القانوني إذا قام شك عند الإيفاء بأداء العوض ولم يعترض الدائن أو يتحفظ؟

عند الشك وعدم التحفظ، يعد الدائن قابلا للإيفاء بالعوض ومعترفا ببراءة المديون حتى يثبت العكس (المادة 318).

كيف توزع الأحكام القانونية المطبقة على الإيفاء بأداء العوض بين قواعد البيع وقواعد الإيفاء العام؟

تطبق على الإيفاء بالعوض قواعد البيع مبدئيا، وتطبق قواعد الإيفاء بالقياس خاصة لتعيين جهته (المادة 319).

ما الذي يشترطه القانون بشأن إثبات نية تجديد الموجب والأهلية المطلوبة من طرفي هذا العقد؟

يستفاد التجديد من العقد صراحة، ويجب كون الدائن أهلا للتصرف والمديون أهلا للالتزام (المادتان 320 و321).

ما هو حكم استبدال الدين القابل للإبطال أو الموجب الطبيعي بموجب جديد صحيح بطريق التجديد؟

يجوز تجديد الموجب الطبيعي بموجب مدني، واستبدال القابل للإبطال بموجب صحيح مع علم صاحب الدعوى (المادة 322).

أي من التعديلات الآتية يدخل عنصرا جديدا يؤدي إلى تجديد الموجب بدلا من بقائه على حاله؟

يتم التجديد بتبديل المتعاقدين أو الموضوع أو السند، ولا يستنتج من تغيير الصيغة والمحل (المادتان 323 و324).

ما هو الشرط اللازم لإلحاق الرهون والحقوق الممتازة بالدين الجديد بعد سقوط الموجب الأول بالتجديد؟

يسقط التجديد الموجب وتوابعه، ولا تلحق الرهون والامتيازات بالدين الجديد إلا بنص صريح ورضا المالك (المادة 325).

ما هو الأثر القانوني للتفويض إذا لم يوجد نص خاص يقضي بتجديد الموجب السابق بين المتعاقدين؟

لا يفضي التفويض حكما للتجديد، وعند غياب نص خاص يندمج الموجب الجديد بجانب الموجبات السابقة (المادة 326).

متى تبرأ في الحال ذمة المفوض تجاه المفوض لديه عندما يقصد المتعاقدون إجراء تفويض كامل؟

تبرأ ذمة المفوض بالتفويض الكامل بشرط صحة التزام المفوض إليه الجديد وكونه مليئا وقت التفويض (المادة 327).

حالات تطبيقية (Cas pratiques)

سلم المدين سليم دائنه فؤاد بضاعة بدلا من مبلغ نقدي، فاستلمها فؤاد دون اعتراض أو تحفظ. ظهر لاحقا عيب في البضاعة، فادعى فؤاد أن الدين لم يسقط وطالب سليم بضمان هذا العيب. وكان لسليم دين آخر قابل للإبطال مضمون بكفالة نبيل وبرهن عقار يملكه مازن لصالح الدائن فؤاد. اتفق سليم، وهو صاحب دعوى الإبطال والعالم بسببه، صراحة مع فؤاد على استبداله بموجب جديد مختلف الموضوع. اشترط المتعاقدان في العقد إلحاق الرهن واستمرار الكفالة للدين الجديد دون أخذ رضا نبيل أو مازن. ما حكم الدين الأول وضمان البضاعة، وهل يصح تجديد الدين الثاني ويمتد الرهن والكفالة للموجب الجديد؟

الإجابة النموذجية

يسقط الدين إذا قبل الدائن عوضا عن التنفيذ أداء شيء غير الذي كان يجب له (المادة 318). وعدم اعتراض فؤاد أو إبدائه تحفظا يجعله قابلا للإيفاء ومبرئا للمديون حتى يثبت العكس (المادة 318).

تطبق قواعد البيع مبدئيا على الإيفاء بأداء العوض ولا سيما القواعد المختصة بالضمان وبأهلية المتعاقدين (المادة 319). لذلك يخضع العيب الحاصل في البضاعة المسلمة لأحكام الضمان المطبقة في عقود البيع مبدئيا (المادة 319).

يتم التجديد باستبدال الموجب الأول بموجب جديد صراحة في العقد بتغيير موضوع الموجب (المادة 320، المادة 323). ومجرد قابلية الدين للإبطال لا يمنع التجديد ما دام الإبطال لم يحكم به بعد (المادة 322). واستبدال الدين القابل للإبطال بموجب صحيح مع علم صاحب الدعوى بالحالة يعد عدولا عنها (المادة 322).

يسقط التجديد الموجب أصلا وفرعا تجاه الجميع، فلا يلتزم الكفيل نبيل بالموجب الجديد دون رضاه (المادة 325). ويجوز بنص صريح إلحاق الرهون بالدين الجديد بشرط رضا صاحب الملك المترتب عليه الرهن (المادة 325). وبما أن مازن مالك العقار المرهون لم يرض بهذا الإلحاق، فإن الرهن يسقط مع الدين القديم (المادة 325).

شبكة التقييم الذاتي

اتفق المدين رامي مع دائنه طلال على تغيير محل إيفاء الدين وحرر له سندا قابلا للقطع. انضم شخص آخر إلى جانب رامي كملتزم بالدين، فتمسك رامي بأن هذه التعديلات جددت الموجب وأسقطته. لاحقا، فوض رامي مدينه كريم ليعقد التزاما تجاه طلال دون وجود نص خاص يقضي بإبدال الدين. ثم اتفق الأطراف الثلاثة صراحة على إبدال الموجب السابق بموجب كريم الجديد لإبراء ذمة رامي فورا. تبين أن كريم كان غير مليء عند حصول التفويض، فطالب طلال مدينه الأصلي رامي بأداء الدين. هل حصل تجديد للدين بالتعديلات الأولى، وما أثر مرحلتي التفويض على براءة ذمة رامي تجاه طلال؟

الإجابة النموذجية

لا يقدر وجود التجديد بل يجب أن يستفاد صراحة من العقد لاستبدال الموجب القديم بالجديد (المادة 320). ولا يستنتج التجديد من تغيير محل الإيفاء أو وضع سند قابل للقطع أو انضمام ملتزمين (المادة 324). لذلك يبقى موجب رامي الأصلي قائما ولا يسقط بمجرد هذه التعديلات التي طرأت عليه (المادة 324).

التفويض توكيل يعطى من المفوض للمفوض إليه ليعقد التزاما تجاه شخص ثالث هو المفوض لديه (المادة 326). وهذا التعامل لا يقدر تقديرا ولا يفضي إلى تجديد موجب سابق يربط المفوض بالمفوض لديه (المادة 326). وفي غياب نص خاص يندمج الموجب الجديد بجانب الموجبات السابقة وهذا يسمى التفويض الناقص (المادة 326).

إذا قصد المتعاقدون إبدال الموجب السابق بموجب جديد يتحقق التفويض الكامل وتبرأ ذمة المفوض بشروط (المادة 327). يشترط لبراءة ذمة المفوض في الحال صحة التزام المفوض إليه الجديد وملاءته عند حصول التفويض (المادة 327). وبما أن كريم لم يكن مليئا عند التفويض، فلا تبرأ ذمة رامي تجاه دائنه طلال (المادة 327).

شبكة التقييم الذاتي