القسم الاول: في الموجبات على وجه عام › الكتاب الثاني: في مصادر الموجبات وشروط صحتها › الباب الرابع: في الاعمال القانونية › الفصل الثاني: في العقود › الجزء الثاني: العناصر الاساسية للعقود او شروط صحتها › 1 - في العرض او الايجاب › 2 - في القبول › 3 - في وقت حصول الرضى وانعقاد العقد

الرضى في العقود: الإيجاب والقبول وانعقاد العقد

شرح بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وليس النص الرسمي للقانون.

شرح الموضوع (ليس النص الرسمي)

يعرض هذا الشرح أحكام الرضى (Consentement) بوصفه الركن الأساسي لكل عقد أو اتفاق بين المتعاقدين (المادة 176). يشترط القانون وجود الرضى فعلا وشموله لموضوع (Objet) واستناده إلى سبب (Cause) وخلوه من العيوب (المادة 177). كما يتطلب القانون في بعض الأحوال ثبوت هذا الرضى في شكل معين (Forme) (المادة 177). ويتألف الرضى من تلاقي مشيئتين عبر الإيجاب (Offre) والقبول (Acceptation) لإلزام المتعاقدين (المادة 178). وتسبق ذلك عادة مساومات (Pourparlers) متعددة الوجوه، باستثناء عقود الموافقة (Contrats d'adhésion) التي تنعقد دونها (المادة 178).

يكون الإيجاب صريحا أو ضمنيا، وهو في الأصل غير ملزم لصاحبه فيجوز له الرجوع عنه (المادة 179). ويسقط الإيجاب المذكور ويصبح لغوا (Caduc) بوفاة صاحبه أو بفقدانه أهليته الشرعية (Incapacité) (المادة 179). غير أن الإيجاب يصبح ملزما إذا تبين من ماهيته أو ظروفه أو القانون نية الإلزام (المادة 179). وعندئذ يستمر الإيجاب طوال المدة المعينة من صاحبه أو المستمدة من العرف أو القانون (المادة 179). وينطبق هذا الإلزام خاصة عند تحديد مهلة صريحة أو في التجارة والمراسلة والوعد بمكافأة (المادة 179).

يأتي القبول صريحا أو ضمنيا، ويعد السكوت (Silence) قبولا عند وجود تعامل سابق بين الفريقين (المادة 180). كما يعد سكوت المشتري بعد استلام البضائع قبولا للشروط الواردة في الفاتورة (Facture) (المادة 180). وفي الأصل يملك من وجه إليه العرض حرية الرفض دون تحمل أية تبعة (Responsabilité) (المادة 181). لكن من يستدرج العرض كالتاجر أو صاحب الفندق أو رب العمل يلزمه تبرير امتناعه بأسباب مقبولة (المادة 181). وإلا عد امتناعه استبداديا (Abusif) ورتب عليه التبعة، ويشترط لانعقاد العقد مطابقة القبول للعرض تماما (المادة 181 والمادة 182). أما الجواب المعلق بشرط أو قيد فيعد رفضا مقترنا باقتراح عرض جديد (Contre-proposition) (المادة 182).

ينعقد العقد بين الحاضرين فور اقتران القبول بالإيجاب واتفاقهم على الشروط، ما لم يشترطوا صيغة معينة (المادة 183). أما بين الغائبين بالمراسلة أو بواسطة رسول، فينعقد العقد وقت ومكان صدور القبول (Émission de l'acceptation) (المادة 184). ويعتبر التعاقد عبر المخاطبة التلفونية بمثابة عقد منشأ بين أشخاص حاضرين (Entre présents) (المادة 185). وفي هذه الحالة يتعين إنشاء العقد بمشيئة المتعاقدين، أو بواسطة القاضي بحسب أحوال القضية (المادة 185).

المواد القانونية المتعلقة بهذا الموضوع

قانون الموجبات والعقود · 176
ان رضى المتعاقدين هو الصلب والركن لكل عقد بل لكل اتفاق على وجه اعم.
تقرير أن رضى المتعاقدين هو الصلب والركن الأساسي لكل عقد ولكل اتفاق بوجه أعم.
قانون الموجبات والعقود · 177
لا مندوحة: اولا- عن وجود الرضى فعلا ثانيا- عن شموله لموضوع او لعدة مواضيع ثالثا- عن وجود سبب يحمل عليه رابعا- على خلوه من بعض العيوب خامسا- عن ثبوته, في بعض الاحوال, بشكل معين.
تحديد الشروط الخمسة اللازمة للرضى من وجود فعلي وموضوع وسبب وخلو من العيوب وشكل معين.
قانون الموجبات والعقود · 178
ان الرضى في العقود هو اجتماع مشيئتين او أكثر وتوافقها على انشاء علاقات الزامية بين المتعاقدين وهو يتألف من عنصرين: اولا- العرض او الايجاب ثانيا- القبول وهو يستلزم ايضا, فيما خلا عقود الموافقة, مساومات قد تكون طويلة متعددة الوجوه.
تعريف الرضى كاجتماع مشيئتين عبر الإيجاب والقبول وبيان دور المساومات في غير عقود الموافقة.
قانون الموجبات والعقود · 179
ان الايجاب الصريح او الضمني لا يلزم في الاساس صاحبه, بمعنى انه يستطيع اذا شاء, الرجوع عنه. ووفاته او فقدانه الاهلية الشرعية يجعلان الايجاب لغوا ويكون الامر على خلاف ذلك عندما يتحصل من ماهية الايجاب او من الظروف التي صدر فيها او نص القانون ان صاحب الايجاب كان ينوي الزام نفسه, فيجب حينئذ استمرار الايجاب في المدة المعينة من صاحبه او المستمدة من العرف او القانون بالرغم من حدوث وفاته او فقدانه الاهلية الشرعية كذلك يكون الامر ولا سيما: 1- اذا كان الايجاب مقرونا بمهلة على وجه صريح 2- اذا كان الايجاب في امور تجارية 3- اذا كان الايجاب بالمراسلة. 4- اذا كان وعدا بمكافأة.
بيان مبدأ عدم إلزامية الإيجاب وسقوطه بالوفاة أو فقدان الأهلية وتحديد حالات استمراره وإلزاميته.
قانون الموجبات والعقود · 180
يكون القبول كالايجاب صريحا او ضمنيا ويعد عدم الجواب قبولا حينما يكون العرض مختصا بتعامل كان موجودا بين الفريقين وبعد سكوت مشتري البضائع بعد استلامها قبولا للشروط المعينة في بيان الحساب (الفاتورة).
تقرير جواز القبول الصريح أو الضمني وتحديد الحالات التي يعد فيها السكوت قبولا للعقد.
قانون الموجبات والعقود · 181
من يوجه اليه العرض يكون في الاساس حرا في الرفض ولا يتحمل تبعة ما بامتناعه عن التعاقد بيد ان الامر يكون على خلاف ذلك اذا أوجد هو نفسه حالة من شأنها ان تستدرج العرض (كالتاجر تجاه الجمهور او صاحب الفندق وصاحب المطعم, او رب العمل تجاه العمال) ففي هذه الحالة يجب ان يسند امتناعه عن التعاقد الى اسباب حرية بالقبول. والا كان امتناعه استبداديا وجاز ان تلزمه التبعة من هذا الوجه.
تكريس حرية رفض العرض في الأصل وفرض التبعة على الامتناع الاستبدادي ممن يستدرج العروض.
قانون الموجبات والعقود · 182
لا يكون القبول فعليا منشئا للعقد الا اذا كان مطابقا كل المطابقة للعرض اذ أنه جواب له. اما الجواب المعلق بشرط او بقيد فيعد بمثابة رفض للعرض مع اقتراح عرض جديد.
اشتراط مطابقة القبول للعرض تماما واعتبار الجواب المقترن بشرط أو قيد رفضا وعرضا جديدا.
قانون الموجبات والعقود · 183
بين الاشخاص الحاضرين يعد الرضى موجودا والعقد منشأ, في الوقت الذي يقترن فيه القبول بالايجاب بين المتعاقدين وهم متفقون على شروط التقاعد, الا اذا اتفقوا على انشاء العقد في صيغة معينة اختاروها له (المادة 220 الفقرة 3).
تحديد وقت انعقاد العقد بين الحاضرين باقتران القبول بالإيجاب ما لم يتفقوا على صيغة معينة.
قانون الموجبات والعقود · 184
اذا كانت المساومات جارية بالمراسلة او بواسطة رسول بين غائبين فالعقد يعد منشأ في الوقت وفي المكان اللذين صدر فيها القبول ممن وجه اليه العرض.
تعيين زمان ومكان انعقاد العقد بين الغائبين بالمراسلة أو بواسطة رسول بوقت ومكان صدور القبول.
قانون الموجبات والعقود · 185
ان العقد الذي ينشأ بالمخاطبة التلفونية يعد بمثابة العقد المنشأ بين اشخاص حاضرين وحينئذ يعين انشائه بمشيئته المتعاقدين واما بواسطة القاضي وبحسب احوال القضية.
اعتبار التعاقد الهاتفي بمثابة تعاقد بين حاضرين وتحديد كيفية تعيين إنشائه بمشيئة المتعاقدين أو بالقضاء.

تعمق في الفهم

كيف يرتبط إلزام صاحب الإيجاب بالمراسلة بعدم الرجوع عنه بقاعدة انعقاد العقد بين الغائبين وقت صدور القبول؟

بطاقات الاستذكار

ما هي مكانة رضى المتعاقدين في تكوين العقود والاتفاقات على وجه أعم في القانون؟

يعد رضى المتعاقدين الصلب والركن الأساسي لكل عقد، بل ولكل اتفاق على وجه أعم (المادة 176).

ما هي الشروط الخمسة التي لا غنى عنها لقيام الرضى الصحيح في العقود؟

يشترط وجود الرضى فعلا، وشموله لموضوع أو أكثر، ووجود سبب، وخلوه من العيوب، وثبوته بشكل معين أحيانا (المادة 177).

مم يتألف الرضى في العقود، وما الذي يستلزمه قبل انعقاده في غير عقود الموافقة؟

يتألف الرضى من عنصري الإيجاب والقبول لإنشاء علاقات إلزامية، ويستلزم مساومات قد تكون طويلة ومتعددة الوجوه (المادة 178).

ما هو حكم الرجوع عن الإيجاب وأثر الوفاة أو فقدان الأهلية عليه في الأصل والاستثناء؟

لا يلزم الإيجاب صاحبه في الأساس وله الرجوع عنه، كما يسقط بوفاته أو فقدان أهليته (المادة 179). لكنه يستمر ملزما إذا ثبتت نية الإلزام، خاصة عند تحديد مهلة أو في التجارة والمراسلة والوعد بمكافأة (المادة 179).

كيف يعبر عن القبول في العقود، ومتى يعتبر السكوت أو عدم الجواب بمثابة قبول؟

يكون القبول صريحا أو ضمنيا، ويعد السكوت قبولا عند وجود تعامل سابق بين الفريقين (المادة 180). كما يعد سكوت المشتري بعد استلام البضائع قبولا للشروط المعينة في الفاتورة أي بيان الحساب (المادة 180).

متى يرتب الامتناع عن التعاقد تبعة قانونية على الشخص الذي يوجه إليه العرض؟

يكون رفض العرض حرا في الأساس دون تبعة، إلا لمن أوجد حالة تستدرج العرض كالتاجر ورب العمل (المادة 181). ففي هذه الحالة يجب تبرير الامتناع بأسباب مقبولة وإلا عد استبداديا وجاز أن يلزمه بالتبعة (المادة 181).

ما هو الشرط اللازم لكي ينشئ القبول العقد، وما حكم الجواب المعلق بشرط أو قيد؟

لا ينشئ القبول العقد إلا إذا جاء مطابقا كل المطابقة للعرض الموجه إليه بوصفه جوابا له (المادة 182). أما الجواب المعلق بشرط أو بقيد فيعتبر رفضا للعرض الأصلي مقترنا باقتراح عرض جديد (المادة 182).

متى يعد الرضى موجودا والعقد منشأ عند التعاقد الذي يجري بين الأشخاص الحاضرين؟

ينعقد العقد بين الحاضرين وقت اقتران القبول بالإيجاب مع اتفاقهم على شروط التعاقد (المادة 183). ويستثنى من ذلك حالة اتفاق المتعاقدين على إنشاء العقد في صيغة معينة اختاروها له (المادة 183).

متى وأين ينعقد العقد إذا جرت المساومات بالمراسلة أو بواسطة رسول بين أشخاص غائبين؟

يعد العقد بين الغائبين بالمراسلة أو بواسطة رسول منشأ في وقت ومكان صدور القبول من الموجه إليه العرض (المادة 184).

ما هي طبيعة العقد الناشئ بالمخاطبة التلفونية، وكيف يتعين إنشاؤه بين المتعاقدين؟

يعد العقد الناشئ بالمخاطبة التلفونية بمثابة عقد منشأ بين أشخاص حاضرين في حكم القانون (المادة 185). ويتعين إنشاؤه حينئذ بمشيئة المتعاقدين أنفسهم، أو بواسطة القاضي بحسب أحوال القضية (المادة 185).

أسئلة متعددة الخيارات

باعتبار رضى المتعاقدين الصلب والركن لكل عقد واتفاق، ما الذي يشترطه القانون في هذا الرضى؟

الرضى ركن كل عقد، ويلزم وجوده فعلا وشموله لموضوع وسبب وخلوه من العيوب وثبوته أحيانا بشكل معين (المادتان 176 و177).

كيف يتألف الرضى في العقود، وما الذي يستلزمه زيادة على عنصري العرض والقبول في الأصل؟

الرضى هو توافق المشيئات على إنشاء علاقات إلزامية، ويتألف من العرض والقبول ويستلزم مساومات فيما خلا عقود الموافقة (المادة 178).

متى يظل الإيجاب مستمرا وملزما لصاحبه رغم حدوث وفاته أو فقدانه الأهلية الشرعية قبل القبول؟

الإيجاب لا يلزم صاحبه وتجعله الوفاة أو فقدان الأهلية لغوا، إلا إذا تحصلت نية الإلزام فيستمر في مدته (المادة 179).

في أي حالتين يعد عدم الجواب أو السكوت قبولا ينشأ به الرضى على شروط التعاقد؟

يعد عدم الجواب قبولا في عرض يختص بتعامل سابق، ويعد سكوت المشتري بعد استلام البضائع قبولا لشروط الفاتورة (المادة 180).

متى يجوز أن تلزم التبعة من وجه إليه العرض إذا امتنع عن القبول ورفض التعاقد؟

من أوجد حالة تستدرج العرض يجب أن يسند امتناعه لأسباب حرية بالقبول، وإلا كان استبداديا وجاز إلزامه التبعة (المادة 181).

ما هو الأثر القانوني للجواب الصادر ممن وجه إليه العرض إذا جاء معلقا بشرط أو بقيد؟

يشترط لإنشاء العقد مطابقة القبول للعرض كل المطابقة، ويعد الجواب المعلق بشرط أو بقيد رفضا واقتراحا لعرض جديد (المادة 182).

متى يعد الرضى موجودا والعقد منشأ بين الأشخاص الحاضرين، وما الاستثناء الوارد على هذه القاعدة؟

ينشأ العقد بين الحاضرين وقت اقتران القبول بالإيجاب مع اتفاقهم على الشروط، إلا إذا اتفقوا على إنشائه بصيغة معينة (المادة 183).

أين ومتى ينشأ العقد بالمراسلة أو بواسطة رسول بين غائبين، وما حكم العقد المنشأ بالتلفون؟

ينشأ عقد المراسلة وقت ومكان صدور القبول، ويعد العقد التلفوني كالعقد بين حاضرين ويعين إنشاؤه بمشيئة المتعاقدين أو بواسطة القاضي (المادتان 184 و185).

حالات تطبيقية (Cas pratiques)

أرسل التاجر طارق من بيروت كتابا بالبريد إلى سامي في طرابلس يعرض فيه بيع بضاعة تجارية. حدد طارق في كتابه مهلة صريحة مدتها عشرة أيام لقبول هذا العرض، ثم توفي فجأة بعد يومين. في اليوم الخامس، أرسل سامي من طرابلس رسالة يعلن فيها قبوله الكامل للعرض دون أي تعديل. من جهة أخرى، كان طارق قد وجه عرضا مماثلا إلى نبيل لبيع بضاعة أخرى نقدا. أجاب نبيل بأنه يوافق على الشراء بشرط تقسيط الثمن على ستة أشهر بدلا من الدفع الفوري. ما هو الوضع القانوني للعقد مع كل من سامي ونبيل، ومتى وأين ينعقد العقد الصحيح؟

الإجابة النموذجية

إن رضى المتعاقدين هو الصلب والركن لكل عقد، ويتألف من عنصري الإيجاب والقبول (المادة 176، المادة 178).

الإيجاب الصريح أو الضمني لا يلزم في الأساس صاحبه، ووفاته أو فقدانه الأهلية يجعلانه لغوا (المادة 179).

ويجب استمرار الإيجاب في المدة المعينة بالرغم من الوفاة عندما يتحصل أن صاحبه نوى إلزام نفسه (المادة 179).

يتحقق هذا الإلزام خاصة إذا اقترن الإيجاب بمهلة صريحة أو صدر في أمور تجارية أو بالمراسلة (المادة 179).

لذلك يبقى إيجاب طارق قائما بعد وفاته، وينعقد العقد مع سامي بصدور قبوله المطابق ضمن المهلة (المادة 179).

في المساومات الجارية بالمراسلة بين غائبين، ينشأ العقد في وقت ومكان صدور القبول، أي في طرابلس (المادة 184).

لا يكون القبول فعليا منشئا للعقد إلا إذا كان مطابقا كل المطابقة للعرض الموجه إليه (المادة 182).

أما جواب نبيل المعلق على شرط التقسيط فيعد رفضا للعرض الأصلي مع اقتراح عرض جديد منه (المادة 182).

شبكة التقييم الذاتي

يملك فؤاد فندقا مفتوحا للجمهور، ويرتبط بتعامل تجاري مستمر منذ سنوات مع المورد عادل لتزويده بالمؤن. أرسل عادل عرضا يختص بهذا التعامل القائم بينهما، وسلم البضائع مرفقة ببيان حساب يتضمن شروطا معينة. استلم فؤاد البضائع والتزم السكوت دون أي جواب، ثم ادعى لاحقا أنه لم يقبل العرض ولا الفاتورة. في الوقت نفسه، اتفق فؤاد بالمخاطبة التلفونية مع رامي على الصيانة، واشترطا إنشاء العقد بصيغة معينة اختاراها. كما حضر مسافر يطلب استئجار غرفة شاغرة في الفندق، فامتنع فؤاد عن التعاقد معه بلا سبب مقبول. ما هو الحكم القانوني لسكوت فؤاد تجاه عادل، ولمخاطبته التلفونية مع رامي، ولامتناعه عن التعاقد مع المسافر؟

الإجابة النموذجية

يكون القبول صريحا أو ضمنيا، ويعد عدم الجواب قبولا حينما يختص العرض بتعامل موجود بين الفريقين (المادة 180).

ويعد سكوت فؤاد بعد استلام البضائع قبولا للشروط المعينة في بيان الحساب أي الفاتورة، فيلتزم بها (المادة 180).

يعد العقد بالمخاطبة التلفونية كالعقد بين حاضرين، ويعين إنشاؤه بمشيئة المتعاقدين أو بالقاضي بحسب الأحوال (المادة 185).

بين الحاضرين ينشأ العقد باقتران القبول بالإيجاب، إلا إذا اتفقوا على إنشائه في صيغة معينة اختاروها (المادة 183).

بما أن فؤاد ورامي اتفقا على صيغة معينة اختاراها للعقد، فلا ينشأ العقد بمجرد المخاطبة التلفونية (المادة 183).

من يوجه إليه العرض حر بالرفض أساسا، إلا إذا أوجد حالة تستدرج العرض كصاحب الفندق للجمهور (المادة 181).

عندئذ يجب إسناد الامتناع عن التعاقد لأسباب حرية بالقبول، وإلا كان امتناع فؤاد استبداديا وتلزمه التبعة (المادة 181).

شبكة التقييم الذاتي